كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 2)

الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لجدي عمرو بن حزم: "أن لا يمس القرآن إلا طاهر". قال الدارقطني: "ليس فيه: "عن جده"، وهو الصواب عن مالك".
ورواه الدارقطني أيضا من حديث أبي ثور هاشم بن ناجية، عن مبشر بن إسماعيل، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن جده قال: كان فيما أخذ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن لا يمس القرآن إلا طاهر. قال: "تفرد به أبو ثور، عن مبشر، عن مالك، [فأسنده] عن جده".
قلت: "مبشر" بعد الميم باء موحدة مفتوحة، ثم شين معجمة مكسورة مشددة.
وقوله: "عن جده" ينطلق على جده الأدنى، وهو محمد بن عمرو بن حزم، وعلى جده الأعلى وهو عمرو بن حزم، وإنما يكون متصلا إذا أريد الأعلى.
وقوله: "فيما أخذ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم "يقتضي أنه عمرو بن حزم، لأنه الذي كتب له الكتاب.
وروى نعيم بن حماد المروزي، عن ابن المبارك، عن معمر، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه قال: في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم: "أن لا يمس القرآن إلا على طهور". أخرجه [أبو عمر] في "التمهيد".

الصفحة 415