كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 2)

على شرط الشيخين" – يعني البخاري ومسلما -".
وذكر ابن إسحاق في قصة إسلام عمر رضي الله عنه: أن أخته قالت له: إنك [نجس]، ولا يمسه إلا المطهرون. وهو هكذا معضل.
ذكر ما قيل في خلاف ذلك
ثبت في "الصحيحين" من حديث هرقل – واللفظ للبخاري –: أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إليه: "بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى. أما بعد: فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم، يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم اليريسيين، و {يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون} ".
قال الظاهري: "فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث كتابا فيه هذه الآية إلى

الصفحة 424