كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 2)
يفتلها، فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، [ثم خرج فصلى] الصبح. أخرجه البخاري من حديث مالك.
"الوسادة": الفراش الذي ينام عليه، ذكره صاحب "الاقتضاب".
وقال الداودي: "الوسادة: ما يضعون رؤوسهم عليه للنوم"، ذكره أيضا عنه صاحب "الاقتضاب". و"العرض" – بالفتح –: خلاف الطول، وبالضم: الجانب.
وذكر بعضهم ما يشعر بأنه هنا بالضم، يريد الجانب الضيق منها، ورد ذلك.
و"الشن": القربة الخلق، يقال: شنة وشن، وجمعه: شنان. وقوله: "فأحسن الوضوء"، أي: أتى به على أكمل هيئة. ويقال: فلان أحسن كذا: بهذا المعنى، وبمعنى: أنه علم كيف يأتي به، يقال: فلان يحسن صنعة كذا، أي: يعلم كيف تصنع. وقوله: "فتوضأ منها" كذا الرواية، والشن مذكر، لكنه أنث الضمير على معنى القربة.