كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 2)

الرجلان جميعا فليتفرقا، ولا يجلس أحدهما قريبا من صاحبه يتحدثان، فإن الله يمقت على ذلك". أخرجه الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في جمعه لحديث يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن محمد بن مسلم، ثنا أبو حاتم، ثنا محمد بن يزيد، ثنا يحيى بن أبي كثير .... ، فذكره.
و"أبو حاتم" هذا هو: محمد بن إدريس الرازي الحافظ. و"يزيد" هو: ابن سنان، أبو فروة الرهاوي، قال البخاري: "هو مقارب الحديث، إلا أن ابنه محمدا يروي عنه مناكير". وكان مروان بن معاوية يثبته. وقال أبو حاتم: "محله الصدق، كان الغالب عليه الغفلة، يكتب حديثه ولا يحتج به".
وقال ابن عدي: "وفي حديثه لين، وله حديث صالح". وعن ابن المديني وأحمد استضعافه. و"خلاد" هذا هو: ابن السائب.
وروى بقية عن مبشر بن عبيد، عن الحجاج بن أرطأة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: مر سراقة بن مالك المدلجي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله عن التغوط، فأمره أن يتنكب القبلة، ولا يستقبلها، ولا يستدبرها، ولا يستقبل الريح، وأن يستنجي بثلاثة أحجار

الصفحة 451