كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 2)
الحسن؟ - يعني البصري –، قال: لا. والحسن بن ذكوان لا ذكر له في إسناد الحديث الذي أورده من عند أبي داود، ولنورد نص ما عند العقيلي حتى ننظر فيه جميعا. قال العقيلي: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، ثنا أشعث، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يتوضأ فيه، فإن عامة الوسواس منه". فيه: حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم، ثنا علي بن عبد الله بن جعفر المديني، ثنا يحيى بن سعيد القطان، عن الحسن بن ذكوان، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البول في المغتسل. قال يحيى: قيل له: أسمعته من الحسن؟ قال: لا. هذا نص ما ذكره العقيلي. ففسر أبو محمد الضمير من "له" بأنه الأشعث، فجاءه من الخطأ ما ذكرناه. ثم قال العقيلي: حدثنا محمد بن إسماعيل، ثنا شبابة، ثنا شعبة، عن قتادة، عن عقبة بن صهبان قال: سمعت عبد الله بن مغفل يقول: "البول في المغتسل يأخذ منه الوسواس". قال العقيلي: "حديث شعبة أولى، ولعل الحسن بن ذكوان أخذه عن أشعث الحداني. وأشعث بن عبد الله [الأعمى] الحداني البصري في حديثه وهم ". انتهى كلام العقيلي. وهو كما ترى لم يعرض فيه لما بين أشعث والحسن البصري، وكيف يعرض له وهو كما ترى لم يعرض فيه لما بين أشعث والحسن البصري، وكيف يعرض له وهو أخص أصحابه، وقد سمع منه كثيرا؟ وإنما [عرض] لرواية الحسن بن ذكوان عن الحسن، [فبين بما أورد أنها منقطعة، وأنه لعله إنما أخذ هذا الحديث عن أشعث