كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 2)

قضى حاجته وفي الحديث: "لا يصلي أحدكم وهو يدافع البول والطوف".
كما في الحديث الآخر: "وهو يدافعه الأخبثان".
و"الدستوائي" الذي مر: بفتح الدال المهملة، وسكون السين المهملة، وفتح التاء، وبعد الألف همزة.
الوجه الثالث: قال ابن القطان: "وإنما علته الكبرى أن رواية عن أبي سعيد لا يعرف من هو"، وذكر الاختلاف في اسمه، وقال: "وهذا كله اضطراب، ولكنه على يحيى بن أبي كثير، لا على عكرمة بن عمار، فيحتمل أن يكون ذلك من يحيى بن أبي كثير نفسه، ويحتمل أن يكون من أصحابه المختلفين عليه. فقول أبي محمد: "لم يسند هذا الحديث غير عكرمة بن عمار، وقد اضطرب فيه" ينبغي أن يكون ضبطه: اضطراب، مبنيا] على ما لم يسم فاعله، فإنه إن أسند الفعل إلى عكرمة بن عمار كان خطأ، ويحيى بن أبي كثير أحد الأئمة، ولكن هذا الرجل الذي أخذ عنه [هذا] الحديث هو

الصفحة 485