كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 2)
و"جعفر بن الزبير" قيل فيه: "متروك".
ومنهم: سراقة بن مالك، وسيأتي حديثه إن شاء الله تعالى.
ذكر ما يستدل به على أن النهي عن ذلك لأجل القبلة
من رواية عبد الرزاق، عن معمر، عن سماك بن الفضل، عن [أبي] رشدين الجندي: أن سراقة بن مالك كان يعلم قومه، فقال رجل: إن سراقة يعلم قومه حتى ليوشك أن يعلمهم كيف يأتون الغائط! فقام فيهم فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتى أحدكم الغائط فليكرم قبلة الله تعالى، فلا تستقبلوا القبلة ".
وعن سهل بن عامر، عن عمرو بن جميع، عن عبد الله بن الحسن، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من جلس يبول قبال القبلة فذكر، فتحرف عنها إجلالا لها، لم يقم من مجلسه حتى يغفر له".
وعن بقية بن الوليد، عن الوضين بن عطاء رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أكرم القبلة أكرمه الله". أخرجها كلها أبو جعفر الطبري في "تهذيب الآثار"، والأول رواه عن أحمد بن ثابت، عن عبد الرزاق، والثاني فيه عن عمرو بن جميع.
وسيأتي حديث عن طاوس مسندا ومرسلا في إكرام القبلة إن