كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 2)
الذي ذكرنا من جهة النسائي من حديث خالد رجاله كلهم ثقات على شرط الصحيحين. وقتادة من أحفظ الحفاظ، وقد عرف ترجيح الفقهاء والأصوليين بزيادة العدل. وذكر ابن أبي حاتم أنه قال لأبي زرعة: "أن شعبة يروي عن يزيد الرشك، عن معاذة، عن عائشة رضي الله عنها موقوف، [وأسنده] قتادة، فأيهما أصح؟ قال: حديث قتادة مرفوع أصح، وقتادة أحفظ، ويزيد الرشك ليس به بأس". انتهى.
و"الرشك" – بكسر الراء المهملة، وسكون الشين المعجمة، وآخره كاف – قيل معناه: القسام.
وقد قدمنا حديث أنس في الاستنجاء بالماء، وأن [الشيخين] أخرجاه في "الصحيحين".
ومر أيضا حديث الفطرة، وفيه: " [انتقاص] الماء"، وتفسيره بالاستنجاء.
وعند ابن ماجة حديث رجاله رجال الصحيح، رواه هناد بن السري، عن أبي الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة