كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 2)

بها أهلا. قال: وكانت المرأة تضع لي الماء إذا خرجت إلى المخرج، فلا أعبأ به شيئا، فسألت عبد الله بن عمر، فقال: افعل، فإنه طهور، و [هو] مصحة، وكان يفعله من قبلنا. أخرجه الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب في كتاب "تلخيص المتشابه في الرسم".
و"حنان" والد إبراهيم: بفتح الحاء والنون المخففة. و"إبراهيم " معدود في التابعين، قيل: وأصله من مرو، وسكن طوس.
وسيأتي حديث عن إبراهيم بن جرير في هذا المعنى بعد هذا.
فصل فيما جاء في تكرار غسل المحل في الاستنجاء بالماء
روى ابن ماجة في "سننه" من حديث شريك، عن جابر، عن زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغسل مقعدته ثلاثا. قال ابن عمر: فعلناه فوجدناه دواء وطهورا.
"جابر الجعفي" و"زيد العمي" استضعفا. و"أبو الصديق": بكسر الصاد المهملة المشددة، وكذلك الدال المهملة المشددة. و"الناجي": بالنون، والجيم، والياء المشددة، والله عز وجل أعلم.

الصفحة 545