كتاب الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (اسم الجزء: 2)

§ذِكْرُ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رَبَابَ الْأَسَدِيِّ، حَلِيفٌ لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، وَقَدْ كَتَبْنَاهُ فِي الْحُلَفَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
§ذِكْرُ نُقَادَةَ الْأَسَدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
1061 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَفَّانُ، نا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ، نا سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ السَّلِيطِيِّ، عَنْ نُقَادَةَ الْأَسَدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى رَجُلٍ يَسْتَمْنِحُهُ نَاقَةً، وَأَنَّ الرَّجُلَ رَدَّهُ فَأَرْسَلَ إِلَى آخَرَ يَسْأَلُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِنَاقَةٍ، فَلَمَّا أَبْصَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَاءَ بِهَا يَقُودُهَا قَالَ: «§اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهَا وَفِيمَنْ أَرْسَلَ بِهَا» ، قَالَ نُقَادَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا؟ قَالَ: «وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا» فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحُلِبَتْ فَمُدَّتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَ فُلَانٍ - يَعْنِي الْمَانِعَ الْأَوَّلَ - اللَّهُمَّ أَقِلَّ رِزْقَ فُلَانٍ» يَعْنِي صَاحِبَ النَّاقَةِ الَّتِي أَرْسَلَ بِهَا

الصفحة 299