كتاب الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (اسم الجزء: 2)
§وَمِنْ بَنِي تَيْمٍ تَيْمِ الرَّبَابِ
§أَبُو رِمْثَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
1140 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِي ابْنَىْ، فَقُلْتُ لِابْنِي لَمَّا رَأَيْتُهُ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذْتُهُ رِعْدَةٌ هَيْبَةً لَهُ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّى رَجُلٌ طَبِيبٌ، وَإِنَّ وَالِدِي طَبِيبٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ نَتَطَبَّبُ، فَأَرِنِي ظَهْرَكَ، فَإِنْ تَكُنْ سَلْعَةٌ أَبُطُّهَا، وَإِنْ تَكُ غَيْرَ ذَلِكَ أَخْبَرْتُكَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ أَعْلَمَ بِخُرْجٍ أَوْ خُرَّاجٍ مِنِّي، فَقَالَ: «أَجَلْ، طَبِيبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ» ، وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ وَلَهُ شَعْرٌ قَدْ عَلَاهُ الْمَشِيبُ وَشَيْبُهُ أَحْمَرُ، فَقَالَ لِيَ: «ابْنُكَ هَذَا؟» ، قُلْتُ: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، قَالَ: ابْنُ نَفْسِكَ؟ "، فَقُلْتُ: أَشْهَدُ بِهِ، فَقَالَ: «§إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ»
الصفحة 366