كتاب مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة (اسم الجزء: 2)

العريضة» ، ولكن الكسروي أسبق من محب الدين في ذلك.
ويتحدث عن غلو الشيعة في أئمتها ثم يقول: (وأتى هذا التطور بنتائج عظيمة منها: أن الشيعة - أي هذه الفئة الجعفرية - انفصلت عن جماعة المسلمين وصارت لها عقائد وأحكام على حدتها، وتأصلت العداوة بين الفريقين) (¬1) .
ثم يذكر أن شذوذهم هذا دفعهم إلى (وضع أحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وتأويل آيات من القرآن وتحريف أخبار الوقائع) (¬2) ويذكر ما استدلوا به في دعاويهم ويردها. ثم بين بالشواهد أن العلويين (¬3) براء من هذه البدع والآراء (¬4) .
وبعد ذلك يتحدث عن دعوى الشيعة غيبة إمامها الثاني عشر ويبين بالأدلة أن تلك خرافة ويقول: (وكفى دليلاً على ضلال قوم انقيادهم لدعوى كهذه، وحق القول أن التعصب كان قد أعمى قلوب الشيعة..) (¬5) . ثم يذكر كتبهم المعتمدة والموضوعات التي تهتم بها، وبعد هذا يعقد باباً كاملاً يضمنه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: بطلان مذهب التشيع من أساسه.
الفصل الثاني: فيما اشتمل عليه من الدعاوى الكاذبة.
الفصل الثالث: فيما ينتج عنه من الأعمال القبيحة.
ويذكر في الفصل الأول: أن من أُسس مذهب التشيع
¬__________
(¬1) المصدر السابق: ص 21.
(¬2) السابق: ص 25.
(¬3) إلا أنه يطعن في جعفر الصادق ولا نوافقه على ذلك.
(¬4) «التشيع والشيعة» : (ص 26- 29) .
(¬5) السابق: (ص 31- 47) وانظر: ص 71.

الصفحة 222