كتاب مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة (اسم الجزء: 2)

قريش" - وهما في زعمهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما - وفيه وصف الشيخين - رضي الله عنهما - بقوله: (..اللذين حرفا كتابك) (¬1) .
فهل هذه الظواهر تجعل الخميني في مأمن من التدنس بهذه المقالة؟
كما أن الخميني يفسر بعض الآيات تفسيراً باطنياً فيقول مثلاً في قوله سبحانه: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) (¬2) : (فقد أمر الله الرسول - - صلى الله عليه وسلم - - برد الأمانة - أي الإمامة - إلى أهلها وهو أمير المؤمنين، وعليه هو أن يردها إلى ما يليه وهكذا..) (¬3) .
(ب) في السنة المطهرة:
لقد لاحظت أن الخميني يأخذ أحاديثه مما يلي:
1- من بعض كتب الإسماعيلية وهو كتاب «دعائم الإسلام» (¬4) . وهو من كتب الإسماعيلية بلا ريب كما مر إثبات ذلك من كتب الشيعة الاثني عشرية نفسها (¬5) .
2- ومن حكايات الرقاع أو ما يسمى بـ "التوقيعات" (¬6) .
¬__________
(¬1) انظر: ص 113 - 114 من هذا البحث، وانظر: (ملحق الوثائق) .
(¬2) النساء: آية 58.
(¬3) «الحكومة الإسلامية» : ص 81.
(¬4) «الحكومة الإسلامية» : ص 67.
(¬5) انظر ما سبق: ص 381.
(¬6) انظر: الحديث عن حكايات الرقاع: ص 262 من هذا البحث.

الصفحة 237