كتاب مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة (اسم الجزء: 2)
فقد استدل بذلك على مذهبه في عموم ولاية الفقيه فقال: (الرواية الثالثة: توقيع صدر عن الإمام الثاني عشر القائم المهدي "ع".. عن محمد بن محمد بن عصام عن محمد بن يعقوب عن إسحاق بن يعقوب (¬1) قال: سألت محمد بن عثمان العمري (¬2) أن يوصل لي كتاباً قد سألت فيه مسائل أشكلت علي، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان (: أما ما سألت عنه ... إلخ) (¬3) .
3- ويتلقى أحاديثه عن الكتب التي تطعن في كتاب الله، وعمن يدين بهذا الاعتقاد كما سبق.
4- وهو مع ذلك كله يطعن في صحابة رسول الله ويرد مروياتهم ويصرح بنسبة "الكذب" إلى بعضهم، فيرمي بعض الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - بالكذب؛ فيقول مثلاً: (ففي الرواة من يفتري على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث لم يقلها. ولعل راوياً كسمرة بن جندب يفتري أحاديث تمس من كرامة أمير المؤمنين علي "ع") (¬4) ، في حين يغلو في أقوال أئمته الاثني عشر فيقول: (إنّ تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن) (¬5) .
كما لا تجد في كتب الخميني رجوعاً إلى دواوين السنّة
¬__________
(¬1) لاحظ أن هذه الأسماء يهودية الأصل!!
(¬2) هو السفير الثاني المعترف به عند الاثني عشرية والذي يزعم الصلة بالإمام الغائب.
(¬3) «الحكومة الإسلامية» : (ص 76- 77) .
(¬4) المصدر السابق: ص 60.
(¬5) المصدر السابق: ص 113.