كتاب مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة (اسم الجزء: 2)

وليس كله هذا بغريب على من يعتقد أن أئمته أفضل من الرسل!!
ويعتبر هذا الخميني "إمامة الاثني عشر" كالشهادتين يلقن بها "الميت" قبل موته، يقول: (ويستحب تلقينه الشهادتين والإقرار بالأئمة الاثني عشر) (¬1) ويكتب ذلك على كفنه يقول: (وأن يكتب على حاشية جميع قطن الكفن وعلى الجريدتين أن فلان بن فلان يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأن علياً والحسن والحسين - ويعد الأئمة عليهم السلام إلى آخرهم - أئمته وسادته وقادته..) (¬2) .
ويعاد تلقينه بالشهادات الثلاث بعد الدفن (¬3) .
ويغلو في قبور هؤلاء الاثني عشر، فيقول مثلاً - في بيان موضع السجود للمصلي ـ: (والأفضل التربة الحسينية التي تخرق الحجب السبع وتنور إلى الأرضين السبع) (¬4) .
ويقول: (ويستحب الصلاة في مشاهد الأئمة "ع") (¬5) .
ويقول: (ولا بأس بالصلاة خلف قبور الأئمة وعن يمينها
¬__________
(¬1) «تحرير الوسيلة» : (1/65) .
(¬2) «تحرير الوسيلة» : (1/75- 76) .
(¬3) «تحرير الوسيلة» : (1/92) .
(¬4) «تحرير الوسيلة» : (1/149) .
(¬5) «تحرير الوسيلة» : (1/152) .

الصفحة 240