كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 2)

( 2 الاعتكاف في الشعر التي في وسط رمضان )
3342 - أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا بكر بن مضر عن بن الهادي عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يجاور في العشر التي في وسط الشهر فإذا كان من حين تمضي عشرون ليلة ويستقبل إحدى وعشرين يرجع إلى مسكنه ويرجع من كان يجاور معه وإنه أقام في شهر جاور في تلك الليلة التي كان يرجع فيها فخطب الناس ثم أمرهم بما شاء الله ثم قال إني كنت أجاور بيده العشر ثم بدا لي أن أجاور هذه العشر الأواخر فمن كان اعتكف معي فليبت في معتكفه وقد رأيت هذه الليلة فأنسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر في كل وتر وقد رأيتني أسجد في ماء وطين قال أبو سعيد الخدري مطرنا ليلة إحدى وعشرين فوكف المسجد في مصلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فنظرت إليه وقد انصرف من صلاة الصبح ووجهه مبتل طينا وماء
3343 - أنبأ موسى بن حزام الترمذي قال أنبأ يحيى وهو بن آدم قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم : أنه كان يعتكف العشر الأواخر من شهر رمضان فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين
3344 - أنبأ يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا عبد الرحمن عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي بن كعب : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان فسافر عاما فلم يعتكف فلما كان العام المقبل اعتكف عشرين
( 3 اعتكاف النساء )
3345 - أنبأ أحمد بن سليمان أبو الحسين الرهاوي قال حدثنا مسكين بن بكير الحراني عن الأوزاعي قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة أنها قالت ذكر : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يعتكف العشر الأواخر من شهر رمضان فاستأذنته فأذن لها فسألت حفصة عائشة أن تستأذن لها ففعلت فلما رأت زينب بنت جحش أمرت ببنائها فبني وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا صلى انصرف إلى بناءه فبصر بالأبنية فقال ما هذا فقالوا بناء عائشة وحفصة وزينب فقال آلبر يردن بهذا ما أنا بمعتكف فرجع فلما أفطر اعتكف عشرا من شوال

الصفحة 259