461 - محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب ابن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي المطلبي الشافعيّ المكيّ (¬1).
نسيب رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وناصر سنته، الإمام العلم، حبر الأمة.
ولد سنة خمسين ومائة بغزة، فحمل إلى مكة لما فطم، فنشأ بها، وأقبل على العلوم فتفقه بمسلم بن خالد الزنجي، وغيره.
وحدث عن عمه بن علي، وعبد العزيز بن الماجشون، ومالك الإمام، وإسماعيل بن جعفر، وإبراهيم بن أبي يحيى، وخلق.
وعنه أحمد، والحميدي، وأبو عبيد والبويطي، وأبو ثور، والربيع المرادي، والزعفراني، وأمم سواهم.
وكان من أحذق قريش بالرمي. كان يصيب من العشرة عشرة، وكان أولا قد برع في ذلك، وفي الشعر، واللغة، وأيام العرب، ثم أقبل على الفقه، والحديث، وجوّد القرآن على إسماعيل بن قسطنطين مقرئ مكة، وكان يختم في رمضان ستين مرة ثم حفظ «الموطأ»، وعرضه على مالك، وأذن له مسلم ابن خالد بالفتوى وهو ابن عشرين سنة أو دونها، وكتب عن محمد بن الحسين الفقيه، روى ذلك ابن أبي حاتم عن الربيع عنه.
¬__________
(¬1) له ترجمة في: الأنس الجليل لمجير الدين الحنبلي 1/ 294، البداية والنهاية لابن كثير 10/ 251، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 2/ 56، تذكرة الحفاظ للذهبي 1/ 361، تهذيب الأسماء واللغات للنووي 1/ 44، تهذيب التهذيب 9/ 25، حسن المحاضرة 1/ 303، حلية الأولياء للأصبهاني 9/ 63، الديباج المذهب 227، طبقات الشيرازي 48، طبقات النحاة لابن قاضي شهبة 1/ 21، طبقات ابن هداية الله 2، الفهرست لابن النديم 209، اللباب 2/ 5، مرآة الجنان لليافعي 2/ 13، معجم الأدباء 6/ 367، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي 2/ 176، الوافي بالوفيات 2/ 171، وفيات الأعيان لابن خلكان 3/ 305.