كتاب شرح الأثيوبي على ألفية السيوطي في الحديث = إسعاف ذوي الوطر بشرح نظم الدرر في علم الأثر (اسم الجزء: 2)
ومنها حديث: " أنتم توفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل " رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وغيرهم.
ومنها حديث: " إن الله اختار أصحابي على الثقلين سوى النبيين والمرسلين " أخرجه البزار بسند رجاله موثوقون، قاله السخاوي.
(والمكثرون في رواية الأثر) النبوي وهو مبتدأ، خبره قوله: أبو هريرة وما عطف عليه، أو محذوف تقديره سبعة، أي الذين أكثروا في رواية الحديث النبوي، والمكثر هو الذي روى فوق الألف هؤلاء السبعة أولهم (أبو هريرة) الدوسي - رضي الله عنه - المتوفى سنة 59 فإنه أكثر الكل رواية، روى خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعين حديثاً (يليه) أي يلي أبا هريرة في الإكثار عبد الله (ابن عمر) - رضي الله عنهما - المتوفى سنة 73 فإنه روى 2630 حديثاً.
ويلي ابنَ عمر (أنس) بن مالك خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتوفى سنة 93 عن 99 سنة فإنه روى 2286 حديثاً، ويلي أنساً (البحر) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - المتوفى سنة 68 عن 71 سنة، فإنه روى 1696 حديثاً (كالخدري) أي كما يلي الخدريُّ البحرَ، وهو أبو سعيد، سعد بن مالك بن سنان الأنصاري - رضي الله عنهما - فإنه روى 1170 حديثاً.
(وجابر) بالرفع عطفاً على المرفوعات، أو بالجر عطفاً على ما قبله، أي كما يلي جابر فإنه روى 1540 حديثاً.
(وزجة النبي) بالرفع أو بالجر، أي كما تلي زوجة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -، أطلقها لشهرتها بكثرة الرواية من بين أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن -، توفيت سنة 7 أو 8 أو 59 عن 67 سنة فإنها روت 2210 حديثاً.