كتاب مفرج الكروب في أخبار بني أيوب (اسم الجزء: 2)

ثم كرّ المسلمون عليهم بغتة وقد كاد يختلط الظلام، فهاجموهم في الخيام، فتسلموها بما فيها، وفتكوا في الرجالة أعظم فتك وتسلموا الخيالة، ولم يسلم منهم إلا من نزع لبسه، ورمى في البحر نفسه، وتقحم أصحابنا في البحر على بعض المراكب فخسفوها وأتلفوها، فولّت بقية المراكب هاربة، وجاءتها أحكام الله الغالبة، وبقى العدو بين قتل وغرق، وأسر وفرق، واحتمى ثلثمائة فارس منهم في رأس تل، فأخذت خيولهم، ثم قتلوا وأسروا، وأخذ من المتاع والآلات والأسلحة مالا يملك مثله، وأقلع هذا الأسطول عن الثغر يوم الخميس ".

الصفحة 485

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text