كتاب الحلة السيراء (اسم الجزء: 2)

(ترى الْفراش على الأكواس سَاقِطَة ... كَأَنَّمَا أَبْصرت مِنْهَا مصابيحا)
وَله يُعَاتب
(لحا الله قلبِي كم يحنّ إِلَيْكُم ... وَقد بعتم حظي وَضاع لديكم)
(إِذا نَحن أنصفناكم من نفوسنا ... وَلم تنصفونا فالسلام عَلَيْكُم)
وَله فِي زهده وإقلاعه والتزامه بَيته عِنْد انخلاعه
(نفضت كفي من الدُّنْيَا وَقلت لَهَا ... إِلَيْك عني فَمَا فِي الْحق أغتبن)
(من كسر بَيْتِي لي روض وَمن كتبي ... جليس صدق على الْأَسْرَار مؤتمن)
(أَدْرِي بِهِ مَا جرى فِي الدَّهْر من خبر ... فَعنده الْحق مسطور ومختزن)
(وَمَا مضى بِي سوى موتِي ويدفنني ... قوم وَمَا لَهُم علم بِمن دفنُوا)
136 - أَبُو عَامر بن الْفرج ذُو الوزارتين
كَانَ من بَيت رئاسة تصرّف آباؤه وَقَومه مَعَ بني ذِي النُّون مُلُوك طليطلة
وَإِلَى أبي سعيد مِنْهُم وَهُوَ وَال على كونكة توجّه المظفر عبد الْملك ابْن الْمَنْصُور عبد الْعَزِيز بن أبي عَامر حِين خلعه الْمَأْمُون بن ذِي النُّون من

الصفحة 171

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text