كتاب الحلة السيراء (اسم الجزء: 2)

بعد أَبِيه يحيى المعتلي وَتسَمى بأمير الْمُؤمنِينَ وتلقب بالعالي ثمَّ خَلفه ابْن عَمه مُحَمَّد بن إِدْرِيس بن عَليّ بن حمود واعتقله ثمَّ عَاد ثَانِيَة إِلَى مالقة وَفِي ولَايَته يَقُول أَبُو مُحَمَّد غَانِم بن وليد المَخْزُومِي الأديب من أَبْيَات
(واستقبل الْملك إِمَام الْهدى ... فِي أَربع بعد ثلاثينا)
(خلَافَة الله سمت نَحوه ... وهوابن خمس بعد عشرينا)
(إِنِّي لأرجو يَا إِمَام الْهدى ... أَن تملك الدُّنْيَا ثمانينا)
(لَا رحم الله امْرأ لم يقل ... عِنْد دعائي لَك آمينا)
وَفِيه يَقُول أَبُو زيد عبد الرَّحْمَن بن مقانا الأشبوني من قصيدته الْمَشْهُورَة الَّتِي يتداولها القوّالون لعذوبة ألفاظها وسلاستها

الصفحة 27

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text