كتاب الحلة السيراء (اسم الجزء: 2)

وَلَا يتسرّى وكتبت عَلَيْهِ بذلك كتابا فعذب بهَا عشر سِنِين فِي سُلْطَانه ثمَّ أَتَتْهُ وفاتها فأهديت إِلَيْهِ فِي تِلْكَ اللَّيْلَة مائَة بكر
وَكَانَت دَار مَنْصُور بالموضع الَّذِي بِهِ دور بني قافذ بالقيروان
وَحَفْص صَاحب الْخراج مولى بني مَنْصُور وَإِلَيْهِ ينْسب قصر خفص
وَلحق يزِيد بن مَنْصُور بأخته أمّ مُوسَى فَلَمَّا ولى المهديّ ولاه خُرَاسَان وجلّت حَاله حَتَّى صَار الشُّعَرَاء يمدحون من كَانَ من ولد الْمهْدي بولاء مَنْصُور لَهُم وَمن ذَلِك قَول أبي نواس فِي الْعَبَّاس بن جَعْفَر بن أبي جَعْفَر الْمَنْصُور
(فجدّاك هَذَا خير قحطان وَاحِدًا ... وَهَذَا إِذا مَا عدّ خير نزار)
وَيَعْنِي بالقحطاني منصوراً الْحِمْيَرِي وبالنّزاري أَبَا جَعْفَر الْمَنْصُور وَقَوله فِي الْأمين
(وَمَا مثل منصوريك مَنْصُور هَاشم ... وَمَنْصُور قحطان إِذا عدّ مفخر)
(فَمن ذَا الَّذِي يَرْمِي بسهميك فِي الورى ... وَعبد منَاف والداك وحمير)
وَقَالَ سلم بن عَمْرو الْبَصْرِيّ فِي الْمهْدي
(أكْرم بقرم أَمِين الله وَالِده ... وأمّه أمّ مُوسَى بنت مَنْصُور)

الصفحة 340

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text