كتاب الحلة السيراء (اسم الجزء: 2)
وأشهارا وَكَانَ مَعَ بأسه وبسالته خَطِيبًا مفوهاً وَهُوَ أحد سَادَات الْعَرَب ورؤسائها بالمغرب
الصفحة 342
482