كتاب الحلة السيراء (اسم الجزء: 2)

وَلَا مَنَعُونِي أَن أعلّ بذكرهم ... فؤاداً بِمَا يجني الصدود عليلا)
وَله يُعَاتب
(أفدي أَبَا عَمْرو وَإِن كَانَ جانياً ... عليّ ذنوباً لَا تعدّد بالعتب)
(فَمَا كَانَ ذَاك الودّ إِلَّا كبارق ... أَضَاء لعَيْنِي ثمَّ أظلم عَن قرب)
وَله فِي الْمَدْح
(تزهى إِذا علقت أسيافه علقا ... كَأَنَّهُ فِي خدود الْبيض توريد)
(يَهْتَز عطفاك فِي يَوْم الوغى طَربا ... كَأَن وَقع سيوف الْهِنْد تغريد)
(تَعْنِي بذكرك أزمان وألسنة ... كَأَن ذكرك إِيمَان وتوحيد)
وَله
(إِذا مَا الْأَمر أخفق فِيهِ سعي ... وضاق مرامه من كلّ بَاب)
(فَلَا تقنط فَإِن الله يَأْتِي ... بِفَتْح لم يكن لَك فِي حِسَاب)
128 - المتَوَكل بن المظفر بن الْمَنْصُور أَبُو مُحَمَّد
عمر بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن مسلمة التجِيبِي بن الْأَفْطَس
قَالَ ابْن حَيَّان كَانَ عبد الله بن مسلمة رجلا من مكناسة وَكَانَ سَابُور العامري أحد صبيان فائق الْخَادِم فَتى الحكم يَعْنِي الْمُسْتَنْصر بِاللَّه قد انتزى ببطليوس وثغر الغرب فصحبه عبد الله وَظَاهره وَرمى إِلَيْهِ بأموره فدبّر أَعماله وتزيّد فِي الْغَلَبَة عَلَيْهِ حَتَّى صَار كالمستبد بِهِ فَلَمَّا هلك سَابُور

الصفحة 96

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text