كتاب النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب (اسم الجزء: 2)
قَوْلُهُ: "يُفَوِّضُ إلى وَاحِدٍ؟ " (¬64) يُقالُ: فَوَّضَ إلَيْهِ الأَمْرَ، أَىْ (¬65): رَدَّهُ إلَيْهِ (65)، وَجَعَلَهُ عَلَى نَظَرِهِ وَتَصَرُّفِهِ.
قَوْلُهُ: "فَإنَّ لِى مَخرَفًا" (¬66) بِفَتْحِ الْميمِ، وَهُوَ: الْبُسْتانُ، وَالْمَخْرَفُ: النَّخْلَةُ نَفْسُها أَيْضًا.
¬__________
(¬64) قبله: فإن ماتا أو فسقا، فهل للحاكم أن يفوض إلى واحد؟. . . إلخ المهذب 1/ 463.
(¬65) أي، وإليه: ليس فى ع.
(¬66) روى ابن عباس - رضي الله عنه - أن رجلا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن أمه توفيت أفينفعها أن أتصدق عنها، فقال: نعم، قال: فإن لى مخرفا فأشهدك أنى تصدقت به عنها. المهذب 1/ 464.