كتاب النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب (اسم الجزء: 2)

قَوْلُهُ: "طَلَاقُ الْبِدْعَةِ" الْبِدْعَةُ: الْحَدَثُ فِى الدِّينِ (¬19) بَعْدَ الإِكْمَالِ، وابْتَدَعَ الشَّيىءَ: أَحْدَثَهُ وَابتدَأَهُ، فَهُو مُبْتَدَعٌ.
قَوْلُهُ: "لِلرِّيَبةِ بِمَا تَعْتَدُّ بِهِ" (¬20) الرِّيبَةُ وَالرَّيْبُ: الشَّكُّ، وَقَدْ ذُكِرَ. وَكَذَا الارْتِيَابُ.
قَوْلُهُ: "وَبِهَا عَوَجٌ" (¬21) بِفَتْحِ الْعَيْنِ، الْعَوَجُ فِى الْخَلْقِ، وَ [بِالْكَسْرِ] (¬22) الْعِوَجُ فِى الرَّأْىِ،
قَالَ اللهُ تَعَالَى: {قُرْآنًا [عَرَبِيًّا] (¬23) غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} (¬24) أَىْ غَيْرَ ذِى مَيْلٍ وَلَا انْكِسَارٍ. وَقَالَ الْجَوْهَرِىُّ: يُقالُ: عَوِجَ الشَّىْءُ بِالْكَسْرِ، فَهُوَ أَعْوَجُ، وَالاسْمُ: الْعِوَجُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ (¬25): فَكُلُّ مَا يَنْتَصِبُ كَاْلحَائِطِ وَالْعُودِ قِيلَ فِيهِ: عَوَجُ، بِالْفَتْحِ، وَالْعِوَجُ بِالْكَسْرِ: مَا كَانَ فِى أَرْضٍ أَوْ دِينٍ أَوْ مَعَاشٍ، يُقَالُ: فِى دِينِهِ عِوَجٌ.
وَقَالَ الْعُزَيْزىُّ (¬26): عِوَجٌ - بِالْكَسْرِ فِى الدِّينِ، وَعَوَجٌ: فِى الْحَائِطِ: مَيْلٌ، وَفِى الْقَنَاةِ، وَنَحْوِهِ.
وَقَالَ فِى عَيْنِ الْمَعَانِى (¬27): الْعَوَجُ بِالْفَتْحِ: فِيمَا لَهُ شَخْصٌ، وَهُوَ مَصْدَرٌ كَالحَوَلِ فِى مَعْنَى الصِّفَةِ، وَبِالْكَسر: فِيمَا لَا شَخصَ لَهُ.
¬__________
(¬19) ع: في الشيىء.
(¬20) فى المهذب 2/ 79: لأن تحريم الطلاق للندم على الولد أو للريبة بما تعتد به من الحمل. وانظر 2/ 137.
(¬21) فى الحديث: "فإن استمتعت بها استمتعت وبها عوج" المهذب 2/ 79.
(¬22) من ع.
(¬23) عربيا: ساقط من خ.
(¬24) سورة الزمر آية 28.
(¬25) الصحاح (عوج) وإصلاح المنطق 164.
(¬26) تفسير غريب القرآن 30.
(¬27) ........................

الصفحة 163