كتاب النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب (اسم الجزء: 2)
خَفَّاق- بِالْقَافِ، وَهُوَ: الَّذِى صَدْرُ قَدَمِهِ عَرِيضٌ.
وَ "سَابغَ الْأَليَتَيْنِ" يُقَالُ: شَيْىءٌ سَابغٌ، أَىْ: كَامِلٌ وَافٍ، وَمِنْهُ: الدِّرْعُ السَّابِغَةُ.
قَوْلُهُ: "إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا" (¬33) جَمْع وَرْقَاءَ، وَهِىَ: النَّاقَةُ يَضْرِبُ بَيَاضُهَا إِلَى السَّوَادِ، كَلَوْنِ الرَّمَادِ، وَالْأَوْرَقُ: أَطْيَبُ الإِبِلِ عِنْدَهُمْ لَحْمًا، وَلَيْسَ بِمَحْمُودٍ عِنْدَهُمْ فِى عَمَلِهِ وَسَيْرِهِ (¬34).
قَوْلُهُ: "خَلَفًا [مباَرَكًا"] (¬35) الْخَلَفُ: مَا جَاءَ بَعْدُ، يُقَالُ: هُوَ خَلْفُ سَوْءٍ مِنْ أَبِيهِ- بِالإِسْكَانِ، وَخَلَفُ صِدْقٍ - بِالتَّحْرِيكِ: إِذَا قَامَ مَقَامهُ،
وَقَالَ الْأَخْفَشُ: هُمَا سَوَاءٌ، مِنْهُمْ مَنْ يُحَرِّكُ "خَلَفَ صِدْقٍ" وَيُسَكِّنُ الْآخَرَ، يُرِيدُ الْفَرْقَ بَيْنَهُمَا (¬36).
قَوْلُة: "لِيُقَابِلَ التَّحِيَّةَ بِالتَّحِيَّةِ" هِىَ هَا هُنَا: الدُّعَاءُ، أَىْ: يُقَابِلُ الدُّعَاءَ بِالدُّعَاءِ، وَهِىَ تَفْعِلَةٌ مِنَ الْحَيَاةِ.
قَوْلُهُ: "ابن وَليدةْ زمعة" (¬37) الْوَلِيدَةُ: الْجَارِيَةُ، وَجَمْعُهَا: وَلَائِدُ، وَالْوَلِيدُ: الْعَبْدُ.
قَوْلُة: "وَلِلْعَاهِرِ الحَجَرُ" (¬38) الْعَاهِرُ: الزَّانِى، وَمَعْنَاهُ: لَا شَيْىءَ لَهُ، كَمَا يُقَالُ: لَهُ الْحَجَرُ، إِذَا قَصَدَ تَكْذِيبَهُ.
¬__________
(¬33) من قوله - صلى الله عليه وسلم - لرجل من بنى فزارة: "هل من إبل؟ قال: نعم، قال: ما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها من أورق، قال. . ." المهذب 2/ 122.
(¬34) الإبل للأصمعى 127، 150، والصحاح (ورق) والمنتخب 350.
(¬35) خ: صالح. وفى المهذب 2/ 123: بارك الله لك فى مولودك وجعله الله لك خلفا مباركا.
(¬36) الصحاح (خلف).
(¬37) فى المهذب 2/ 124: فإن أتت بولد لمدة الحمل من يوم الوطء لحقه؛ لأن سعدًا نازع عبد بن زمعة فى ابن وليدة زمعة، فقال عبد: هو أخى وابن وليدة أبى ولد فلى فراشه. . . إلخ.
(¬38) من حديثه - صلى الله عليه وسلم -: "الولد للفراش وللعاهر الحجر" المهذب 2/ 124، والحديث فى مسند الإمام أحمد 1/ 228، 2/ 140، والترمذى 5/ 120، 8/ 278، وابن ماجة 1/ 646، 2/ 905.
الصفحة 189