كتاب النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب (اسم الجزء: 2)

وَرُوِىَ (¬42): "مَطِيَّةٌ" بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَالْيَاءِ، أَىْ: مَرْكَبٌ لِلْفَسَادِ (¬43) لِخفَاءِ مَا يُعْمَلُ فِيهِ، وَسُمِّيَتْ مَطِيَّةً؛ لِأَنَّهُ (¬44) يُرْكَبُ مَطَاهَا، أَىْ: ظَهْرُهَا.
قَوْلُهُ: "تَجُدُّ نَخْلًا لَهَا" (¬45) أَىْ: تَقْطَعُهُ، وَالْجَدَادُ فى النخلِ كَالْحِصَادِ فِى الزَّرْعَ.
¬__________
(¬42) القول قول أبى إسحاق وهو: ولأن الليل مظنة للفساد. ولعله يقصد الى أنه فى نسخة من نسخ المهذب: مطية.
(¬43) ع: الفساد.
(¬44) ع: لأنها.
(¬45) روى جابر - رضي الله عنه - قال: طلقت خالتى ثلاثا فخرجت تجد نخلا لها فلقيها رجل فنهاها فأتت النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له، فقال لها أخرجى فجدى نخلك لعلك أن تصدقى منه أو تفعلى خيرا. المهذب 2/ 149.

الصفحة 215