كتاب النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب (اسم الجزء: 2)
قوله: " [تَوَلَّى] (¬24) عِلَاجَهُ وَحَرَّهُ" عَالَجْتُ الشَّيْىءَ مُعَالَجَةً وَعِلاجًا: إِذَا زَاوَلْتَهُ وَعَانَيْتَهُ. وَحَرُّهُ: تَعَبُهُ وَمَشَقَّتُهُ.
قَوْلُهُ: "مِنْ خَرَاجِهِ" (¬25) الْخَرْجُ، وَالْخَرَاجُ: الإِتَاوَةُ، وَهُوَ: أَنْ يَجْعَلَ عَلَيْهِ سَيِّدُهُ شَيْئًا مَعْلُومًا (*) فِى كُلِّ يَوْمٍ، أَوْ فِى كُلِّ شَهْرٍ.
قَوْلُهُ: "مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ" (¬26) هِىَ الْحَشَرَاتُ، تُفْتَحُ وَتُكْسَرُ، وَهِىَ: صِغَارُ الْهَوَامّ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ؛ لأَنَّهَا تَخُشُّ فِى الْأَرْضِ، أَىْ: تَدْخُلُ فِيهَا (¬27).
¬__________
(¬24) خ: وَلِىَ والمثبت من ع والمهذب.
(¬25) روى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - حجمه أبو طيبة فأعطاه أجره وسأل مواليه أن يخففوا من خراجه. المهذب 2/ 168.
(*) ع: أن يجعل عليه سيده له شيئا. ومعلوما: ساقط منها.
(¬26) روى ابن عمر رضي الله عنهما أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "عذبت امرأة فى هرة حبستها حتى ماتت جوعا فدخلت فيها النار فقيل لها والله أعلم: لا أنت أطعمتها وسقيتها حين حبستها ولا أنت أرسلتها حتى تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعا" المهذب 2/ 168.
(¬27) فيها: ساقط من ع.