كتاب النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب (اسم الجزء: 2)

يُقَالُ: مَدَّ النَّهْرُ، وَمَدَّهُ نَهْر آخَرُ، قَالَ. الْعَجَّاجُ (¬6):
*سَيْلٌ أَتِىٌّ مَدَّةُ أَتِىُّ*
قَوْلُهُ: "فِي أَرْضِ مَغيبةٍ" كثيَرةِ السبّاَعِ، وَقَدْ ذُكِرَ (¬7).
قَوْلُهُ: "إِلَى امْرأَةٍ مُغيبَةٍ" (¬8) أَيْ: غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا، بِالْهَاءِ، وَامْرأَةٌ مُشْهِدٌ، بِغيرِ هَاءِ، أَيْ: زَوْجُهَا شَاهِدٌ حَاضِرٌ، وَفِي الْحَدِيثِ "حَتَّى تمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ" (¬9).
وَ "الطلْقُ" وَجَعُ الْوِلَادَةِ، وَقَدْ ذُكِرَ (¬10).
قَوْلُهُ: "فَمَنِ افْتَاتَ عَلَيْهِ" الافْتِيَاتُ: هُوَ الافْتِعَالُ مِنْ فَاتَ يَفُوتُ، أَيْ: سَبَقَ وَلَمْ يُدْرَك (¬11).
قَوْلُهُ: "وَإِنْ نَصَبَ مِئْزَابًا" (¬12) بِالْهَمْزِ، وَرُبَّمَا لَمْ يُهْمَزْ، وَالْجَمْعُ: الْمَآزِيبُ، وَيُقَالُ: الْمِرْزَابُ.
قَوْلُهُ: "اصْطَدَمَ" الصَّدْمُ: ضَرْبُ الشَّيْىءِ الصُّلْبِ بِمْثِلِهِ، قَالَهُ الْهَرَوِىُّ (¬13).
قَوْلُهُ: "الْمُكِبُّ" هُوَ: الْوَاقِعُ عَلَى وَجْهِهِ، وَالْمُسْتَلْقِى: الْوَاقِعُ عَلَى قَفَاهُ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ} (¬14).
¬__________
(¬6) ديوانهُ 318، وبعده *غِبَّ سَمَاءٍ فهُوَ رَقْرَاقِىُّ*
(¬7) 2/ 235.
(¬8) في حديث عمر - رضي الله عنه -: "أرسل إلى امرأة مغيبة كان يُدْخَل عليها، ففزعت فألقت ولدا فصاح الصحتين ثم مات، فقضى على - رضي الله عنه - بأن ديته عليه" المهذب 2/ 192.
(¬9) مسند أحمد 3/ 289، وابن الجوزى 2/ 168، والنهاية 3/ 399.
(¬10) 2/ 100.
(¬11) سبق و: ساقط من ع وفي الصحاح: هو السبق إلى الشيء دون ائتمار من يؤتمر.
(¬12) بعده: فوقع على إنسان فمات ففيه قولان المهذب 2/ 193.
(¬13) الغريبين 2/ 144 خ.
(¬14) الملك 22.

الصفحة 245