كتاب النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب (اسم الجزء: 2)
وَقالَ ابْنُ الصَّبَّاغِ: الْأَعْسَمُ: الَّذِي فِى رُسْغِهِ مَيَلٌ وَاعوِجَاج) (¬54) وَقَدْ ذُكِرَ (¬55).
قَوْلُهُ: "خَلَعَ كَفَّهُ" (¬56) أَيْ: فَكَّهَا مِنْ مِعْصَمِهَا حَتَّى اسْتَرْخَتْ، فَلَا يُطِيقُ رَفْعَهَا.
وقَدْ شَلَّتْ يَدُهُ تشَلُّ- بِفَتحِ الشِّينِ فِيهِمَا: إِذَا يَبِسَتْ: وَقِيلَ: إِذَا اسْتَرْخَتْ. وَلَا تَشْلَلْ يَدُكَ بِفَتْحِ التَّاءِ وَاللّام: إِذَا دَعَا لَكَ بالسَّلَامَةِ مِنَ الشَّلَلِ، قَالَ الشَّاعِرُ (¬57):
فَلَا تَشْلَلْ يَدٌ فَتَكَتْ بِعَمْرٍو ... فَإنكَ لَنْ تذِلَّ وَلَنْ تضَامَا
قَوْلُهُ: "وَإنْ كَانا (¬58) نَاهِدَيْنِ" أَيْ: مُرْتفِعَيْنِ، وَالنُّهُودُ: الارْتِفَاعُ، نَهَدَ ثَدْىُ الْجَارِيَةِ: إِذَا ارتفَعَ "الْحَلَمَتَانِ" بِفَتْحِ اللَّامِ، الْوَاحِدَةٌ: حَلَمَةٌ- بالفتح أَيْضًا: رَأْسُ الثدْىِ، كَمَا ذَكَرَه (¬59).
قوْلُهُ: "إِسْكَتَىِ الْمَرْأةِ" (¬60) بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَإِسْكَانِ السِّينِ، هُمَا جَانِبَا الْفَرْجِ. وَالْمَأْسُوكَةُ: الَّتِى أَخْطَأتْ خَافِضَتُهَا، فَأَصَابَتْ غَيْرَ مَوْضِعِ الْخفْضِ. الإِسْكَتَانِ: ناحِيَتَا الْفَرْجِ، وَالشُّفْرَان: طَرفَا النَّاحِيَتَيْنِ، وَالَّذِى يَلىِ الشُّفْرَيْنِ الأَشْعَرَانِ. ذَكَرَهُ الْأزْهَرِيُّ (¬61).
¬__________
(¬54) ما بين القوسين: ساقط من ع.
(¬55) 2/ 250.
(¬56) إِذا كسر الساعد فجبره مجبر أو خلع كفه فاعوجت ثم جبرها فجبرت وغادت مستقيمة وجبت الحكومة. المهذب 2/ 108، والثدى يذكر ويؤنث.
(¬57) لرجل من بني بكر بن وائل.
(¬58) ع: كانتا، وفي المهذب 2/ 208: وإن كانتا ناهدين فاسترسلتا وجبت الحكومة.
(¬59) يعني الشيخ في المهذب 2/ 108.
(¬60) ويجب في إسكتى المرأة وهما الشفران المحيطان بالفرج الدية. المهذب 2/ 208.
(¬61) في الزاهر 359 وانظر خلق الإنسان للأصمعى 229.
الصفحة 251