كتاب النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب (اسم الجزء: 2)
"الشَّيىْءِ التَّافِهِ" (¬6) اليَسِيرِ الْحَقِيرِ، وَقَدْ تَفِهَ يَتْفَهُ.
قَوْلُهُ: "امْتُحِنَ فِى أَوْقَاتِ غَفَلَاِتهِ" (¬7) أَىِ: اخْتُبِرَ، وَالامْتِحَانُ: الاخْتِبَارُ.
قَوْلُهُ: "تَصَنَّعَ لِذَلِكَ" (¬8) التَّصَنُّعُ: تكَلُّفُ حُسْنِ السَّمْتِ، وَتصَنَّعَتِ الْمَرأَةُ: إِذَا صَنَعَتْ نَفْسَهَا.
(قَوْلُهُ: "الكُبْرُ الْكُبْرُ" (¬9) يُقَالُ: هُوَ كُبْرُ قَوْمِهِ - بِالضَّمِّ: إِذَا كَانَ أقْعَدَهُمْ فِى النَّسَبِ، وَهُوَ أَنْ يُنْسَبَ إِلَى جَدِّهِ الْأَكْبَرِ بِآبَاءٍ قَلِيلٍ) (¬10).
¬__________
(¬6) قالت عائشة رضي الله عنها: "يد السارق لم تكن تقطع في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الشيئ التافة" المهذب 2/ 213.
(¬7) إذا جنى على رجل حناية فادعى المجنى عليه أنه ذهب سمعه وأنكر الجاني امتحن في أوقات غفلاته بالصياح مرة بعد مرة. المهذب 2/ 216.
(¬8) إن ادعى المجنى عليه ذهاب شمه، وأنكر الجانى امتحن في أوقات غفلاته بالروائح الطيبة والروائح المنتنة. . . لجواز أن يكون قد تصنع لذلك. المهذب 2/ 216.
(¬9) هذا القول مقدم عن موطنه في المهذب في النسخة خ ومناسبته في المهذب 2/ 318، باب اليمين في الدعاوى: "فذهب محيصة يتكلم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الكبر الكبر".
(¬10) ما بين القوسين: ليس في ع.