كتاب النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب (اسم الجزء: 2)
قَوْلُهُ: " [كَحَريمِ] (¬10) الْبِئرِ" هُوَ ما يَحْرُمُ الانْتِفاعُ بِهِ حَوْلَها، وَهُوَ فَعيلٌ مِنَ الْحَرامِ.
قَوْلُهُ: "وَفِناءِ الدّارِ" هُوَ ما امَّتَدَّ مِنْ جَوَانِبِها، وَالْجَمْعُ أَفْنِيَةٌ.
وَسورُ الدارِ وَالْمَدينَةِ: ما يُحيطُ بهِا.
قَوْلُهُ: "الرِّحابُ وَالشَّوارِعُ" (¬11) الرِّحابُ: جَمْعُ رَحْبَةٍ، وَهِىَ: السّاحَةُ الْواسِعَةُ، وَالرَّحْبُ: الْواسِعُ مِنْ كُلِّ شَيْىءٍ، وَالشَّوارِعُ: جَمْعُ شارِعٍ، وَهُوَ: الطرَّيقُ الْأَعظَمُ فِى الْبَلَدِ.
قَوْلُهُ: "مَوَتان الْأَرْضِ للهِ" (¬12) الْمَوَتانُ (¬13) -بِالتَّحْرِيكِ- خِلافُ الْحَيَوَانِ، يُقالُ: اشْتَرِ الْمَوَتانَ وَلا تَشْتَرِ الْحَيَوَانَ، أَىْ: اشْتَرِ الْأَرْضَ وَالدّورَ، وَلَا تَشْتَرِ الدَّوَابَّ وَالرَّقيقَ.
وَقالَ الْفَرّاءُ: الْمَوَتانُ مِنَ الْأرْضِ: الَّذى لَمْ يُحْىَ بَعْدُ، وَأَمّا الْمُوتانُ- بِضَمِّ الْميمِ وَسُكونِ الْوَاوِ، فَالْمَوْتُ الذَّرِيعُ (¬14).
وَالْمَوْتانُ- بِفَتْح الْميمِ وَسُكونِ الْوَاوِ: عَمَى الْقَلْبِ: يُقالُ: رَجُلٌ مَوْتَانُ الْقَلْبِ: إِذا كانَ لَا يَفهَمُ.
قَوْلُهُ: "مُرَاحًا وَحَظيرَةً" (¬15) الْمَرَاحُ -بِالْفَتْحِ- هُوَ: مَوْضِعُ الرَّوَاحِ (¬16).
وَالْمُرَاحُ- بالضَّمِّ: مَوْضِعُ الاسْتِراحَةِ. وَقَدْ يَكونُ الْمَضْمومُ أَيْضًا مَوْضِعَ (¬17)
¬__________
(¬10) خ: حريم والمثبت من ع وعبارة المهذب: وما يحتاج إليه لمصلحة العامر من المرافق كحريم البئر وفناء الدار. . . لا يجوز إحياؤه.
(¬11) ما بين العامر من الرحاب والشوارع ومقاعد الأسواق لا يجوز تملكه بالإحياء. المهذب 1/ 423.
(¬12) فى المهذب 1/ 424: روى أن النبى - صلى الله عليه وسلم -: "موتان الأرض لله ولرسوله ثم هى لكم منى".
(¬13) الموتان: ساقط من ع.
(¬14) عن الصحاح (موت) وانظر غريب الحديث 3/ 262 , والمغيث 3/ 238، والفائق 3/ 392، والنهاية 4/ 371.
(¬15) فى المهذب 1/ 424: فإن أراد مراحا للغنم أو حظيرة للشوك والحطب بنى الحائط ونصب عليه الباب.
(¬16) الرواح: ساقط من ع.
(¬17) ع: موضعا بدل موضع الرواح.
الصفحة 63