كتاب النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب (اسم الجزء: 2)
[قَوْلُهُ: "الْقارِ"] (¬26) قَدْ ذَكَرْنا ألْقارَ (¬27)، وَأَنَّهُ أَسْوَدُ لَزِجٌ تُعْمَلُ بِهِ السُّفُنُ (¬28).
قَوْلُهُ: "مُلْقَى الطِّينِ" (¬29) حَيْثُ يُلْقَى.
وَما يَخْرُجُ مِنْهُ مِنَ التِّقْنِ" بِالتّاءِ باثْنَتَيْنِ مِن فَوْقِها، وَبِالْقافِ وَالنّونِ، وَهُوَ: ما يَجْتَمِعُ مِنَ الْحَمْأَةِ وَغَيْرِها، لُغَةٌ بَغدادِيَّةٌ. ذَكَرَهُ فِى الْمُجْمَلِ (¬30).
قَوْلُهُ: "عَطَنٌ لماشِيَتِهِ" (¬31) الْعَطنُ: حَيْثُ تُبْرَكُ الِإبِلُ بَعْدَ الشُّرْبِ الأَوَّلِ، وَهُوَ: النَّهَلُ، لِتُعادَ إلى الشُّرْبِ الثّانِى، وَهُوَ: الْعَلَلُ.
قَوْلُهُ: "الْقَليبِ الْعادِيَّةِ" (¬32) الْقَليبُ: الْبِئْرُ قَبْلَ أَنْ تُطْوَى، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، وَقالَ [أَبُو عُبَيْدٍ] (¬33): هِىَ الْبِئْرُ الْعادِيَّةُ الْقَديمَةُ، وَ"الْبَديءُ" هِىَ الَّتى ابْتُدِىءَ حَفْرُها (¬34).
وَقالَ الْجَوْهَرِىُّ: الْبَدْءُ وَالْبَدىءُ: الْبِئْرُ الَّتى حُفِرَتْ فِى الِإسْلام، وَلَيْسَتْ بِعادِيَّةٍ.
"فَإِنْ حَفَرَ حُشًّا" (¬35) ذُكِرَ (¬36).
¬__________
(¬26) من ع: وفى المهذب 1/ 424: ويملك ما يتبع فيها من الماء والقار وغير ذلك.
(¬27) ع: قد ذكر القار.
(¬28) 1/ 247.
(¬29) فى المهذب 1/ 424: ويملك بالإحياء ما يحتاج إليه من المرافق كفناء الدار. . . وحريم النهر وهو ملقى الطين وما يخرج منه من التقن. . . إلخ.
(¬30) الذى فى المجمل 149: التَّقْنُ: الطين والحمأة. هـ.
(¬31) فى المهذب 1/ 424: روى عبد الله بن المغَفّل أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "من احتفر بئرًا فله أربعون ذراعا حولها عطن لماشيته".
(¬32) عن سعيد بن المسيب قال: من السنة أن حريم القليب العادية خمسون ذراعا. المهذب 1/ 425.
(¬33) ع وخ: أبو عبيدة، والمثبت من الصحاح (قلب) والنقل عنه، وهو كذلك فى غريب الحديث 4/ 398، 399.
(¬34) غريب الحديث 4/ 398، 399.
(¬35) فى المهذب 1/ 425 فإن حفر حشا فى أصل حائطه لم يمنع منه؛ لأنه تصرف فى ملكه.
(¬36) 1/ 66.