كتاب شرح الأشمونى لألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

أي: إلى كليب، وإلى الأعلام.
"وبعضه يُرى مطردا" وذلك في ثلاثة عشر موضعًا:
الأول: لفظ الجلالة في القسم دون عوض، نحو: "اللهِ لأفعلن".
الثاني: بعد "كم" الاستفهامية إذا دخل عليها حرف جر، نحو: "بكم درهمٍ اشتريت"، أي: من درهم، خلافًا للزجاج في تقديره الجر بالإضافة كما يأتي في بابها.
الثالث: في جواب ما تضمن مثل المحذوف، نحو: "زيد"، في جواب: "بمن مررت".
الرابع: في المعطوف على ما تضمن مثل المحذوف بحرف متصل، نحو: {وفي خلقكم وما يبث من دابةٍ آياتٍ لقوم يوقنون واختلاف الليل والنهار} 1، أي: وفي اختلاف الليل، وقوله "من البسيط":
582-
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ... ومدمنِ القرع للأبواب أن يلجا
أي: وبمدمن.
__________
1 الجاثية: 4، 5.
582- التخريج: البيت لمحمد بن يسير في الأغاني 14/ 40؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص1175؛ والشعر والشعراء ص883؛ وبلا نسبة في العقد الفريد 1/ 70.
اللغة: أخلق: مأخوذ من المصدر خليق أي جدير. يحظى: ينال. المدمن: المواظب. قرع الباب: طرقه. يلج: يدخل.
الإعراب: أخلق: فعل ماضٍ جامد للتعجب أتى على صيغة الأمر مبني على السكون. بذي: جار ومجرور متعلقان بـ"أخلق"، وهو مضاف. الصبر: مضاف إليه مجرور. أن: حرف نصب ومصدري يحظى: فعل مضارع منصوب، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: "هو". والمصدر المؤول من "أن يحظى" في محل رفع فاعل "أخلق". بحاجته: جار ومجرور متعلقان بـ"يحظى"، وهو مضاف، و"الهاء": ضمير في محل جر بالإضافة. ومدمن: "الواو": حرف عطف، "مدمن": معطوف على "ذي الصبر مجرور بالكسرة، وهو مضاف. القرع: مضاف إليه مجرور بالكسرة. للأبواب: جار ومجرور متعلقان بـ"قرع". أن: حرف نصب ومصدري. يلجا: فعل مضارع منصوب بالفتحة والألف للإطلاق، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: "هو".
والمصدر المؤول من "أن يلج" في محل رفع فاعل لـ"أخلق". وجملة "أخلق": ابتدائية لا محل لها من الإعراب.=

الصفحة 113