كتاب شرح الأشمونى لألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

وقوله "من الطويل":
480-
لئن كان برد الماء هيمان صاديا ... إلى حبيبا إنها لحبيب
وقوله "من الخفيف":
481-
غافلا تعرض المنية للمر ... ء فَيُدعى ولات حين إباء
__________
480- التخريج: البيت للمجنون في ديوانه ص49؛ وسمط اللآلي ص400؛ ولعروة بن حزام في خزانة الأدب 3/ 212، 218؛ والشعر والشعراء ص627؛ وهو لكثير عزة في ديوانه ص522؛ وسمط اللآلي ص400؛ والمقاصد النحوية 3/ 156؛ ولقيس بن ذريح في ديوانه ص62؛ وبلا نسبة في شرح عمدة الحافظ ص428.
اللغة: الهيمان: الشديد العطش. صاديا: ظمآن.
المعنى: يقول: لئن كان شرب الماء البارد حبيبا إلي في حالة الظمأ الشديد، فهي كذلك حبيبة إلي.
الإعراب: "لئن": اللام موطئة للقسم، "إن": شرطية جازمة. "كان": فعل ماض ناقص، وهو فعل الشرط، "برد": اسم "كان" مرفوع، وهو مضاف. "الماء": مضاف إليه مجرور. "هيمان": حال منصوب. "صاديا": حال ثان منصوب. "إلي": جار ومجرور متعلقان بـ"حبيبا". "حبيبا": خبر "كان" منصوب. "إنها": حرف مشبه بالفعل، و"ها" ضمير متصل في محل نصب اسم "إن". "لحبيب": اللام للابتداء، "حبيب": خبر "إن" مرفوع.
وجملة القسم المحذوفة: ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة: "إن كان برد الماء ... " الشرطية مع جوابها المحذوف اعتراضية بين القسم وجوابه. وجملة: "إنها لحبيب" جواب القسم لا محل لها من الإعراب.
الشاهد فيه قوله: "هيمان صاديا" حيث وردا حالين من الياء المجرورة في "إلي" وقد تقدما عليها.
481- التخريج: البيت بلا نسبة في شرح عمدة الحافظ ص428؛ والمقاصد النحوية 3/ 161.
اللغة: ولات حين إباء: ليس الوقت وقت امتناع عن إجابة داعي المنون.
الإعراب: غافلا: حال من "المرء" مقدم منصوب. تعرض: فعل مضارع مرفوع بالضمة. المنية: فاعل مرفوع بالضمة. للمرء: جار ومجرور متعلقان بـ"تعرض". فيُدعى: "الفاء": حرف عطف، و"يُدعى": فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. ولات: "الواو": حالية، و"لات": حرف نفي من أخوات "ليس"، واسمه محذوف والتقدير: لات الحين حين مناص. حين: خبر "لات" منصوب بالفتحة، وهو مضاف. مناص: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
وجملة "تعرض": ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة "فيدعى": معطوفة لا محل لها من الإعراب. وجملة "لات حين مناص": في محل نصب حال.
الشاهد فيه قوله: "غافلا" حيث تقدم الحال على صاحبه "المرء" مع كونه مجرورا بحرف جر، وهو ما ذهب إليه جماعة من النحاة منهم ابن مالك صاحب الألفية.

الصفحة 16

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text