كتاب شرح الأشمونى لألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

فرفع "المظلوم" على الإتباع لمحل المعقب.
وقوله "من البسيط":
692-
السالك الثغرة اليقظان سالكها ... مشي الهلوكِ عليها الخيعل الفضلُ
الفضل: اللابسة ثوب الخلوة، وهو نعت لـ"الهلوك: على الموضع لأنها فاعل "المشي"، وتقول: "عجبت من أكل الخبز واللحم واللحم"، فالجر على اللفظ والنصب على المحل، كقوله "من الرجز":
693-
قد كنت داينت بها حسانا ... مخافةَ الإفلاسِ والليانَا
"يحسن بيعَ الأصلِ والقيانَا"
__________
= الشاهد فيه قوله: "المظلوم" بالرفع، وهو نعت لـ"المعقب" المجرور لفظًا والمرفوع محلًّا على أنه فاعل المصدر "طلب"، فيكون الشاعر قد أتبع النعت لمنعوته على المحل.
692- التخريج: البيت للمتنخل الهذلي في تذكرة النحاة ص346؛ وخزانة الأدب 5/ 11؛ وشرح أشعار الهذليين ص2181؛ والشعر والشعراء 2/ 665؛ ولسان العرب 11/ 210 "حفل"، 526 "فضل"؛ والمعاني الكبير ص543؛ والمقاصد النحوية 3/ 516؛ وللهذلي في الخصائص 2/ 167؛ وسر صناعة الإعراب 2/ 611؛ وبلا نسبة في خزانة الأدب 5/ 101، 103؛ والدرر 3/ 60، 6/ 189؛ وشرح عمدة الحافظ ص701؛ وهمع الهوامع 1/ 187، 2/ 145.
اللغة: السالك الثغرة: كناية عن الشجاعة وعدم المبالاة بالشدائد. الهلوك: المرأة المتكسرة لينًا. الخيعل: الدرع. الفضل: الذي يبقى في ثوب واحد.
المعنى: يقول: إنه يسلك الطرق الحافلة بالشدائد، والتي امتلأت بالحراس اليقظين الذين يرصدون من يسلكها للإيقاع به، سائرا سير المرأة المتكسرة لينًا.
الإعراب: السالك: خبر مبتدأ محذوف تقديره: "هو"، وهو مضاف. الثغرة: مضاف إليه مجرور، أو مفعول به لـ"السالك" اليقظان: نعت "الثغرة" مجرور أو منصوب. سالكها: فاعل لـ"اليقظان"، وهو مضاف، و"هما": ضمير في محل جر بالإضافة. مشي: مفعول مطلق منصوب، وهو مضاف. الهلوك: مضاف إليه مجرور. عليها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. الخيعل: مبتدأ مؤخر. الفضل: نعت الهلوك مرفوع بالضمة.
وجملة "هو السالك": ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة "عليها الخيعل": في محل نصب حال.
الشاهد فيه قوله: "الفضل" حيث جعله مرفوعًا لمنعوته "الهلوك" باعتبار محله لأنه فاعل بالمصدر.
693- التخريج: الرجز لرؤية في ملحق ديوانه ص187؛ والكتاب 1/ 191، 192؛ ولزياد العنبري في شرح التصريح 2/ 65؛ وشرح المفصل 6/ 56؛ وله أو لرؤبة في الدرر 6/ 190؛ وشرح شواهد الإيضاح ص131؛ وشرح شواهد المغني 2/ 869؛ والمقاصد النحوية 3/ 520؛ وبلا نسبة في خزانة الأدب =

الصفحة 211