كتاب شرح الأشمونى لألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

الحكم والشروط حينما عمل" فمن إعمال المثنى قوله "من الكامل":
والشاتمي عرضي ولم أشتمهما ... والناذرين إذا لم ألقهما دمي1
ومن إعمال المجموع قوله "من الرمل":
706-
ثم زادوا أنهم في قومهم ... غفرٌ ذنْبَهم غير فخر
وقوله "من الرجز":
707-
أوالفًا مكةَ من ورق الحمي
__________
1 تقدم بالرقم 603.
706- التخريج: البيت لطرفة بن العبد في ديوانه ص55؛ وخزانة الأدب 8/ 188؛ والدرر 5/ 274؛ وشرح أبيات سيبويه 1/ 68؛ وشرح التصريح 2/ 69؛ وشرح عمدة الحافظ ص682؛ وشرح المفصل 6/ 74، 75؛ والكتاب 1/ 113؛ والمقاصد النحوية 3/ 548؛ ونوادر أبي زيد ص10؛ وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ص357؛ وشرح ابن عقيل ص426؛ وهمع الهوامع 2/ 97.
شرح المفردات: الغفر: جر الغفور، وهو الذي يتغاضى عن الذنب، ويعفو عنه. الفخر: ج الفخور، وهو المعتد بنفسه، المتباهي.
المعنى: يقول: إنهم فضلًا عن فوتهم وقدرتهم يغفرون ذنوب المسيئين دون أن يتملكهم الغرور، ويصعف بهم التكبر.
الإعراب: "ثم": حرف عطف. "زادوا": فعل ماض، والواو ضمير في محل رفع فاعل، والألف فارقة. "أنهم" حرف مشبه بالفعل، و"هم": ضمير في محل نصب اسم "إن" "في قومهم": جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من اسم "أن"، وهو مضاف، و"هم" ضمير في محل جر بالإضافة. "غفر": خبر "أن" مرفوع. "ذنبهم": مفعول به لـ"غفر"، وهو مضاف، و"هم" ضمير في محل جر بالإضافة. "غير" خبر ثان لـ"أن" مرفوع، وهو مضاف. "فخر": مضاف إليه مجرور، وسكن للضرورة الشعرية.
وجملة: "زادوا" معطوفة على جملة سابقة. وجملة "أنهم غفر" في محل نصب مفعول به.
الشاهد فيه قوله: "غفر ذنبهم" حيث أعمل صيغة المبالغة "غفر" إعمال مفرده "غفور" الذي يعمل عمل فعله، فنصب المفعول "ذنب"، وقد اعتمدت صيغة المبالغة على مخبر عنه مذكور، وهو اسم "أن".
707- التخريج: الرجز للعجاج في ديوانه 1/ 453؛ والدرر 3/ 49؛ والكتاب 1/ 26، 110؛ ولسان العرب 15/ 293 "منى"؛ وما ينصرف وما لا ينصرف ص51؛ والمحتسب 1/ 78؛ والمقاصد النحوية 3/ 554، 4/ 285؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 1/ 294؛ والإنصاف 2/ 519؛ والخصائص 3/ 153؛ والدرر 6/ 244؛ ورصف المباني ص178؛ وسر صناعة الإعراب 2/ 721؛ وشرح التصريح 2/ 189؛ وشرح المفصل 6/ 75؛ وهمع الهوامع 1/ 181، 2/ 157. وقبله:
والقاطنات البيت غير الريم
اللغة: أوالفًا: أي التي تألف المكان وترضى العيش فيه. الورق: ج الورقاء، وهي الحمامة البيضاء. الحمى: الحمام. =

الصفحة 225