كتاب شرح الأشمونى لألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

السادس: الظرفية، نحو: {مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْض} 1، {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} 2.
السابع: التعليل، نحو: {خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا} 3. وقوله:
يغضي حياء ويغضي من مهابته4
الثامن: موافقة "عن"، نحو: {يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا} 5.
التاسع: موافقة الباء، نحو: {يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} 6.
العاشر: موافقة "علي"، نحو: {وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا} 7.
"إلى" ومعانيها":
371-
للانتها: حتى، ولام، وإلى، ... ومن وباء يفهمان بدلًا
"للانتها حتى ولام وإلى" أي: تكون هذه الثلاثة لانتهاء الغاية في الزمان والمكان، و"إلى" أمكن في ذلك من "حتى"؛ لأنك تقول: "سرت البارحة إلى نصفها"، ولا يجوز "حتى نصفها"؛ لأن مجرور "حتى" يلزم أن يكون آخرًا أو متصلًا بالآخر، نحو: "أكلت
__________
= المعنى: يظلم الحياة، فيأخذون الإبل الحوامل، ويكتبون للأمير بأنهم عدلوا، وأخذوا صغارها.
الإعراب: "أخذوا": فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة و"الواو": ضمير متصل في محل رفع فاعل، و"الألف": للتفريق. المخاض: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. من الفصيل: جار ومجرور متعلقان بالفعل أخذوا,. غلبة: مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب بالفتحة الظاهرة أو حال. ظلمًا: حال منصوبة. ويكتب: "الواو" عاطفة، و"يكتب": فعل مضارع مبني للمجهول. للأمير: جار ومجرور متعلقان بالفعل يكتب، ونائب الفاعل جملة مقدرة، والتقدير: يكتب: "أخذنا أفيلًا" فهذه الجملة نائب فاعل للفعل "يكتب". أفيلًا: قيل إنه مفعول به لفعل محذوف، والتقدير: يكتب أخذوا أفيلا.
وجملة "أخذوا المخاض" ابتدائية لا محل لها. وجملة "يكتب" معطوفة على ابتدائية لا محل لها.
والشاهد فيه قوله: "من الفصيل" فقد جاءت "من" للبدل.
1 فاطر: 40؛ والأحقاف: 4.
2 الجمعة: 9.
3 نوح: 25.
4 تقدم بالرقم 387.
5 الأنبياء: 97.
6 الشورى: 45.
7 الأنبياء: 77.

الصفحة 72