الرابع: التعليل كاللام، نحو: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُم} 1، وقوله:
علام تقول الرمح يثقل عاتقي2
الخامس: المصاحبة كـ"مع"، نحو: {وَآَتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّه} 3، {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ} 4.
السادس: موافقة "من"، نحو: {إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ} 5.
السابع: موافقة الياء، نحو: {حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ} 6 وقد قرأ أبي بالباء.
الثامن: الزيادة للتعويض من أخرى محذوفة، كقوله "من الرجز":
555-
إن الكريم وأبيك يعتمل ... إن لم يجد يومًا على من يتكل
__________
= وشرح المفصل 1/ 120؛ ولسان العرب 15/ 444 "يا"؛ والمحتسب 1/ 52، 348؛ ومغني اللبيب 2/ 143؛ والمقتضب 2/ 320؛ وهمع الهوامع 2/ 28.
شرح المفردات: بنو قشير: هم قوم قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، اشتركوا في الفتوحات الإسلامية.
المعنى: يقول: إذا رضيت عني بنو قشير سرني رضاها، وأراح بالي لما له من تأثير عظيم علي.
الإعراب: "إذا": ظرف زمان يتضمن معنى الشرط، متعلق بجوابه. "رضيت": فعل ماضٍ، والتاء للتأنيث. "علي": جار ومجرور متعلقان بـ"رضيت". "بنو": فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وهو مضاف. "قشير": مضاف إليه مجرور. "لعمر": اللام لام الابتداء، و"عمر": مبتدأ مرفوع، خبره محذوف تقديره: "قسم"، وهو مضاف. "الله" اسم الجلالة مضاف إليه مجرور. "أعجبني": فعل ماض، والنون للوقاية، والياء ضمير في محل نصب مفعول به. "رضاها": فاعل مرفوع، و"ها": ضمير في محل جر مضاف إليه.
وجملة: "إذا رضيت" الشرطية ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة "رضيت" في محل جر بالإضافة. وجملة القسم "لعمر" اعتراضية. وجملة: "أعجبني" لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم.
الشاهد فيه قوله: "رضيت علي" حيث جاءت "على" بمعنى "عن".
1 البقرة: 185.
2 تقدم بالرقم 342.
3 البقرة: 177.
4 الرعد: 6.
5 المطففين: 2.
6 الأعراف: 105.
555- التخريج: الرجز بلا نسبة في الأشباه والنظائر 1/ 292؛ والجني الداني ص478؛ وخزانة الأدب 10/ 146؛ والخصائص 2/ 305؛ والدرر 4/ 108؛ وشرح أبيات سيبويه 2/ 205؛ وشرح التصريح =