[مَا جَاءَ في دِيَةِ السَّائِبَةِ وَجِنَايَتِهِ]
- وَ [قَوْلُهُ: "هُوَ إِذًا كَالأَرْقَمِ"] [16] الأَرْقَمُ: نَوْعٌ مِنَ الحَيَّاتِ مُنَقَّطٌ، شُبِّهَ مَا فِيهِ مِنَ الآثَارِ بالرَّقْمِ في الثَّوْبِ. وَمَعْنَى: "إِنْ يُقْتَلْ يَنْقِمْ" أَنَّ بَعْضَ الحَيَّاتِ يقتُلُه الرَّجُلُ فَيَمُوْتُ، أَوْ يَنَالُهُ ضَرَرٌ فَيُتَجَنَّبُ قَتْلُهُ لِذلِكَ.
¬__________
= لابن الكلبي (292)، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم (203)، والأنساب لأبي سعد السَّمعاني (8/ 144)، قال: "وفي قريش: ضبَّة بن الحارث بن فهر بن مالك. وفي هُذَيلٍ: ضَبَّة بن عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هُذَيلٍ" ويُراجع: مختلف القبائل لابن حبيب (299)، والإيناس (197) ذكرا هذِهِ القَبَائِل والمَقْصُود هُنَا الأوْلَى ضَبَّة بن أُدٍّ .. فهي الأشهر، ومن في قُريش وهذيل بطنان منهما، وقد يسمى البطن والفخذ قبيلة على التوسُّع.
(¬1) سورة المائدة، الآية: 64.