كتاب التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه (اسم الجزء: 2)
[كِتابُ حُسْن الخُلُقِ] (¬1)
- قَوْلُهُ (¬2): "وَضَعْتُ رِجْلِي في الغَرْزِ"] [1]. الغَرْزُ للرَّحْلِ: كَالرِّكَابِ للسَّرْجِ.
[مَا جَاءَ في حُسْنِ الخُلُقِ]
- ويُرْوَى: "حُسْنُ الأَخْلَاقِ" و"حَسَنُ الأَخْلَاقِ".
- وَ [قَوْلُهُ: "بِئْسَ ابنُ العَشِيرَةِ"] [4]. يُرْوَى: "بِئْسَ ابنُ العَشِيرَةِ"، وَ"بِئْسَ أَخُو العَشِيرَةِ".
[مَا جَاءَ في الغَضَبِ]
- قَوْلُهُ: "عَلِّمْنِي (¬3) كَلِمَاتٍ" [11]. أَي: قُلْ لِي كَلَامًا قَلِيلًا، وَلَا تُكْثِرُ عَلَيَّ.
- وَقَوْلُهُ: "لَا تَغْضَبْ". أَي: لَا تَغْضَبْ غَضَبًا يُخْرِجُكَ إِلَى غَيرِ الوَاجِبِ، فَحَذَفَ لَمَّا كَانَ في مَجْرَى الكَلَامِ دَلِيلٌ عَلَيهِ، وَمِثْلُهُ [قَوْلُهُ تَعَالى] (¬4): {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزَنًا} أي: وَزْنًا نَافِعًا. والغَضَبُ وإِنْ كَانَ خُلُقًا وغَرِيزَةً فَإِنَّ الإنْسَانَ يُمْكِنُةُ أَنْ يُغَالِبَهُ بِصَدِّه حَتَّى يَضْعُفَ، ويَطُوْلَ صَدُّهُ عَلَيه حَتَّى يَمْلِكَهُ ثُمَّ يَصْرِفَهُ
¬__________
(¬1) المُوَطَّأ رواية يحيى (2/ 902)، ورواية أبي مُصْعَبِ الزُّهْرِيِّ (2/ 73)، ورواية سُوَيدٍ (472)، وتفسير غريب الموطَّأ لابن حبيب (2/ 115)، والاستذكار (26/ 115)، والمُنتقى (7/ 208)، والقبس لابن العَرَبِيِّ (1095)، وتنوير الحَوَالك (3/ 94)، وشرح الزُّرقاني (4/ 250)، وكشف المُغَطَّى (334).
(¬2) الفقرات الخمس، هذِهِ فما بعدها مقدَّمة في الأصل في الورقة الَّتي قبل هَذِهِ فَتَدَاخَلت في الكتاب الَّذي قبل هَذَا.
(¬3) في الأصل: "تكلمني".
(¬4) سورة الكهف، الآية: 105.
الصفحة 323