أروقة الأزهر:
أما أروقة الأزهر فعددها 29 رواقا، والأروقة هي:
الرواق العباسي:
بني هذا الرواق المشيد وتم بناؤه في عهد الأريكة العباسية، وفي مشيخة الشيخ حسونة النواوي للأزهر، واحتفل بافتتاحه في 24 شوال سنة 1315 هجرية فجاء هذا الرواق على أبدع طراز مصري في هندامه ونقشه وأوضاع شبابيكه وأبوابه وأنفقت الأوقاف عليه ستة آلاف وثمانين جنيها وهو في الحدود الغربية للجامع مطل على الشارع، ويشتمل هذا الرواق على ثلاثة أدوار:
الأول: المسامت سطحه لسطح الجامع، وهو فسيح يشتمل على محل لمجلس إدارة الأزهر الشريف وباب المشيخة، ومنه محال للمكتبة وزاوية كبيرة بمحراب جميل الصنع دقيق التركيب والنقش للصلاة والتدريس والحفلات الرسمية الكبيرة للجامع، وفيه جملة منافع أخرى.
الثاني: مقسم بأجمل نمط صحي يشتمل على قاعة للميقاتية بجوار السلم وقاعة أخرى لجندي الأزهر، ورواق متعدد القاعات لطلاب اليمن، ومحل لحكيم وصيدلي الأزهر، وأول حكيم للأزهر كان هو الدكتور عباس حلمي، ورواق لبعض الطلاب وآخر لطلاب الطيبرسية وأمثاله للبحاروة والاسكندرانية ومحل للدفترخانة الأزهرية.
الثالث: يشتمل على محلات لمفتي الديار المصرية وأمين الافتاء وكتبة الإفتاء، وعلى رواق بأربعة غرف لطلبة الأكراد، وآخر لطلبة الأقبغاوية، وآخر للدكارنة، وآخر للهنود وآخر للبغداديين. فقد جمع أهالي كثير من الأروقة، والرواق العباسي افتتح في 24 شوال 1315 ه.
رواق الطيبرسية:
في الخطط المقريزية هذه المدرسة من المدارس الملحقة بالجامع الأزهر وهي غربية مما يلي الجهة البحرية أنشأها الأمير علاء الدين طيبرس وجعلها مسجدا للّه تعالى زيادة في الجامع الأزهر