- الشيخ محمود شلتوت. وغيرهم.
ولا ريب أن المدرسة الفقهية في الأزهر خلال ألف عام قد رفعت راية الإسلام خفاقة عالية، وحافظت كل المحافظة على روح التشريع الإسلامي. فقها وأصولا وفتيا وقضاء.
- 4 -
ومدرسة التفسير والحديث والقراءات في الأزهر الشريف ذات صدى كبير في التراث الإسلامي، وقبل إنشاء الأزهر عاش في مصر نافع (120 ه)، وورش شيخ القراء، وحسبنا في القراءات الشاطبي (538 - 590 ه)، والفخر البلببسي أستاذ القراءات وإمام الأزهر؛ ومحمد بن سرافة الشاطبي (592 - 663 ه)، وقد تولى مشيخة دار الحديث الكاملية في القاهرة.
ومن المحدثين من أعلام الأزهر كذلك: أبو العباس أحمد بن هاشم المصري، كان من كبار المحدثين والمقرئين حيث اشتهر بدرسه في القراءات بالأزهر الشريف، وتوفي عام 445 ه)، ومنهم. السخاوي المصري (558 - 643 ه)، وهو صاحب تفسير مشهور، والحافظ المنذري شيخ الإسلام، والحافظ السلفي، وابن المنير وكان إماما في التفسير والنحو والأدب (602 - 683 ه)، وقطب الدين القسطلاني (614 - 666 ه)، وشرف الدين الدمياطي المحدث (613 - 715 ه)، وابن حجر (773 - 852 ه) وهو مؤلف «فتح الباري في شرح صحيح البخاري» وقد تولى خطابة الأزهر حينا من الزمان، وكذلك بدر الدين العيني (762 - 855 ه) مؤلف «عمدة القارىء بشرح صحيح البخاري»، وكذلك شيخ الأزهر الشيخ عبد اللّه الشرقاوي (1150 - 1227 ه).
ومن المفسرين الأجلاء: الجلالان: السيوطي، والمحلي، والخطيب الشربيني. . ومن المفسرين في عصرنا: شلتوت ومخلوف والشيخ عبد الجليل عيسى، والخفاجي وسواهم.