وليتنا نجد في جامعة الأزهر كلية للتفسير والحديث خاصة ليستعيد الأزهر مكانته في هذا الجانب العلمي الجليل.
- 5 -
وحدث عن مدرسة التصوف في الأزهر الشريف ولا حرج، وأمامنا:
عبد الرحيم القنائي (592 ه)، وأبو العباس المرسي (616 - 686 ه)، وابن الفارض (476 - 632 ه)، وإبراهيم الدسوقي (633 - 676 ه)، والبوصيري (608 - 639 ه)، وابن عطاء الله السكندري (638 - 709 ه) وابن دقيق العيد (623 - 702 ه)، وشمس الدين الحنفي (847 ه)، والشعراني (898 - 973 ه)، وعبد الله الشبراوي (1171 م)، والشيخ الحفني 1181 ه، والشيخ الدردير. . وسواهم. .
- 6 -
ومدرسة الأدب والشعر والنقد في الأزهر مدرسة ممتدة على طول الأيام. . ونحن لا ننسى: ابن شيت من أدباء القرن السادس، وابن الفارض (- 632 ه)، وابن أبي الأصبع (- 654)، وابن الساعاتي (- 604 ه)، والبهاء زهير 581 - 656 ه)، وابن مطروح (592 - 649 ه)، والقلقشندي صاحب صبح الأعشى (- 821 ه) والنويري، صاحب نهاية الأرب (732 ه) والسيوطي (911 ه)، والعباس صاحب كتاب «معاهد التنصيص»، وابن نباته المصري (686 - 768 ه)، ومحمد جلال الدين الوطواط (- 818 ه)، وابن الوردي، وشمس الدين النواحي، والشهاب الخفاجي (975 - 1069)، والمحبي (1061 - 1111 ه)، وعبد اللّه الشبراوي (1171) وسواهم. وفي العصر الحديث نجد الشيخ حسن العطار والشيخ عبد الهادي نجا الإبياري (1821 - 1888 م) وحسين المرصفي وسيد بن على المرصفي وغيرهم.
ولما ظهر الإمام محمد عبده بدأت النهضة الأدبية تشق طريقها بقوة داخل أروقة الأزهر، وقد ألف الإمام جمعية إحياء علوم العلوم العربية عام