القضاء «1» ، فأقام بها دهرا «2» طويلا، وكان شيئا عجبا. ما رأينا مثله قبله ولا بعده «3» ، وكان لا يقوم للأمير إذا أتى إليه بأمره «4» ، وكان آخر قاض يركب إليه أمراء مصر «5» .
وكان يتفقه على مذهب أبى ثور «صاحب الشافعى» «6» ، وحدّث فى زمن ولايته أحيانا «7» . وعزل عن القضاء سنة إحدى عشرة وثلاثمائة «8» ، وكان قد «9» أرسل الإمام أبا بكر بن الحداد إلى بغداد فى طلب إعفائه عن القضاء، فأعفى «10» . وكان سبب عزله أنه