كتاب تاريخ ابن يونس المصرى (اسم الجزء: 2)

ما زلت تلهج بالتاريخ تكتبه ... حتى رأيناك فى التاريخ مكتوبا «1»
أرّخت موتك فى ذكرى وفى صحفى ... لمن يؤرخنى إذ كنت محسوبا
نشرت عن مصر عن سكانها علما ... مبجّلا بجمال القوم منصوبا
كشفت عن فخرهم للناس ما سجعت ... ورق الحمام على الأغصان تطريبا
أعربت عن عرب، نقّبت عن نجب ... سارت مناقبهم فى الناس تنقيبا
أنشرت ميتهم حيا بنسبته ... حتى كأن لم يمت إذ كان منسوبا
إن المكارم للإحسان موجبة ... وفيك قد ركّبت- يا عبد- تركيبا
حجبت عنا، وما الدنيا بمظهرة ... شخصا- وإن جلّ- إلا عاد محجوبا
كذلك الموت لا يبقى على أحد ... - مدى الليالى- من الأحباب محبوبا «2»
***

الصفحة 425

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text