كتاب المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (اسم الجزء: 2)

ما أثر عن الإمام أحمد فى الشفاعة
فى رسالته لمسدد بن مسرهد قال:
696 - والإيمان بالشفاعة «1».
ومثل هذا نقل عنه: عبدوس بن مالك «2» ومحمد بن حبيب الأندرانى «3».
وفى موضع آخر قال:
697 - وأن اللّه يخرج أقواما من النار بشفاعة محمد صلى اللّه عليه وسلم «4».
ومثل هذا نقل عنه: محمد بن عوف الطائى «5».
التعليق:
قال أبو السعادات: قد تكرر ذكر الشفاعة فى الحديث فيما يتعلق بأمور الدنيا والآخرة، وهى السؤال فى التجاوز عن الذنوب والجرائم بينهم. يقال شفع يشفع فهو شافع وشفيع، والمشفع الّذي يقبل الشفاعة، والمشفع الّذي تقبل شفاعته «6» اه
والشفاعة ثابتة بنص الكتاب والسنة.
وهى على قسمين: مثبتة: ولها شرطان: إذن اللّه عز وجل للشافع أن يشفع ورضاه تعالى وتقدس عن المشفوع له، قال تعالى: وكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي
___________
(1) طبقات الحنابلة 1/ 344.
(2) رسالة عبدوس (ق 2/ ب).
(3) طبقات الحنابلة 1/ 295.
(4) نفس المصدر 1/ 344.
(5) نفس المصدر 1/ 312.
(6) النهاية 2/ 485.

الصفحة 211