كتاب المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (اسم الجزء: 2)
عائشة عن جوار يغنين «1» أيش هذا الغناء قال: غناء الركب أتيناكم.
قال عبد اللّه بن أحمد بن حنبل:
807 - سمعت أبى يقول فى رجل يرى مثل الطنبور أو العود أو الطبل أو ما أشبه هذا ما يصنع به؟ قال: إن كان مغطى فلا وإن كان مكشوفا كسره «2».
قال أبو داود السجستانى:
808 - قيل لأحمد: وكذلك إن كسر عودا أو طنبورا؟ قال:
نعم «3».
809 - سمعت أحمد: سئل عن الرجل يرى الطنبور والطبل ونحو ذلك واجب عليه تغييره قال: ما أدرى ما واجب إن غير فله فضل «4».
___________
(1) روى أحمد 6/ 134 والبخارى 2/ 445 ومسلم 2/ 607 وابن ماجة 1/ 612 عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: دخل عليّ أبو بكر وعندى جاريتان من جوارى الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار فى يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر: أ بمزمور الشيطان فى بيت النبي صلى اللّه عليه وسلم وذلك فى يوم عيد الفطر فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: «يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا».
وروى أحمد أيضا 3/ 391 عن جابر قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لعائشة: أهديتم الجارية إلى بيتها؟ قالت: نعم قال: فهلا بعثتم معها من يغنيهم يقول: أتيناكم أتيناكم ... فحيونا نحييكم فإن الأنصار قوم فيهم غزل. ونحوه عن ابن عباس عند ابن ماجة 1/ 612 وانظر صحيح البخارى- فتح البارى 9/ 225.
(2) مسائل عبد اللّه ص: 316 وأخرجها الخلال فى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ص: 80.
(3) هذه الرواية جاءت بعد رواية سئل فيها عن من أتلف الشطرنج بعد النهى هل أحسن بعمله فقال:
قد أحسن. فقيل له: ليس عليه شيء قال: لا. مسائل أبى داود ص: 279.
(4) مسائل أبى داود ص: 278، ورواها الخلال فى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ص: 36 باختلاف يسير.