كتاب المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (اسم الجزء: 2)

عن أن يكون مسندا. واللّه أعلم «1».
وقال ابن حجر: الحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح «2».
قال ابن رجب: وخرجه البيهقى من طريق الحسن بن سفيان حدثنا هشام ابن عمار فذكره.
فالحديث صحيح محفوظ عن هشام بن عمار وخرج أبو داود «3» هذا الحديث مختصرا بإسناد متصل إلى عبد الرحمن بن جابر بهذا الإسناد ...
وخرجه ابن ماجة «4» وابن حبان فى صحيحه «5» ....
ثم ذكر- أى ابن رجب- أحاديث أخرى مشابهة له ثم قال:
وقد روى فى هذا المعنى أحاديث متعددة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم من رواية ابن مسعود وسلمان وعبادة بن الصامت وعبد اللّه بن بسر وعائشة وغيرهم رضى اللّه عنهم ولا تخلو أسانيدها من مقال لكن تقوى بانضمام بعضها إلى بعض ويعضد بعضها بعضا «6» وقد ذكر البيهقى أنها شواهد لحديث أبى مالك الأشعرى.
وخرج الإمام أحمد وأبو داود عن ابن عباس أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال لوفد عبد القيس «إن اللّه حرم عليّ- أو حرم الخمر والميسر والكوبة» «7» قال: والكوبة: الطبل كذا فسره بعض رواة الحديث.
___________
(1) نزهة الأسماع ص: 39 - 40.
(2) فتح البارى 10/ 52.
(3) فى سننه 4/ 319.
(4) فى سننه 2/ 1333.
(5) موارد الظمآن ح 1384.
(6) وقد جمعها ابن القيم فى إغاثة اللهفان ص: 258 - 266. وانظر: كف الرعاع عن محرمات اللهو والسماع للهيثمى ص: 41 - 44.
(7) تقدم تخريجه 2/ 294.

الصفحة 306